ابن سعد

478

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

25 - ومنجح . مولى الحسين بن علي . 26 - وعبد الله بن بقطر . رضيع للحسين . قتل بالكوفة . رمي به من فوق القصر . فمات وهو الذي قيل فيه : ، وآخر يهوي من طمار قتيل ، « 1 » . وكان من قتل معه رضي الله عنه من سائر الناس من قبائل العرب . من القبيلة الرجل . والرجلان . والثلاثة . ممن صبر معه . وقد كان ابنا عبد الله بن جعفر . لجآ إلى امرأة عبد الله بن قطبة الطائي . ثم النبهاني وكانا غلامين لم يبلغا . وقد كان عمر بن سعد . أمر مناديا فنادى : من جاء برأس فله ألف درهم . فجاء ابن قطية إلى منزله . فقالت له امرأته : إن غلامين لجآ إلينا فهل لك أن تشرف بهما فتبعث بهما إلى أهلهما بالمدينة قال : نعم . أرنيهما . فلما رآهما ذبحهما وجاء برءوسهما إلى عبيد الله بن زياد . فلم يعطه شيئا . فقال عبيد الله : وددت أنه كان جاءني بهما حيين فمننت بهما على أبي جعفر - يعني عبد الله بن جعفر - وبلغ ذلك عبد الله ابن جعفر . فقال : وددت أنه كان جاءني بهما فأعطيته ألفي ألف . ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن علي الذين معه . إلا خمسة نفر : علي بن حسين الأصغر . وهو أبو بقية ولد الحسين اليوم . وكان مريضا فكان مع النساء .

--> ( 1 ) سبق في ص : 461 تخريج الشعر وأنه قيل في مسلم بن عقيل . وعبد الله بن بقطر . هو مبعوث الحسين إلى أهل الكوفة . وقبض عليه ابن زياد وأمر بإلقائه من القصر ( انظر تاريخ الطبري : 5 / 398 ) . ومجموع من قتل من آل البيت ومواليهم عند الطبري في تاريخه : 5 / 468 - 469 واحد وعشرون . وعند ابن الأثير في الكامل : 4 / 92 . 93 اثنان وعشرون . أما عند أبي الفرج في مقاتل الطالبيين ( ص : 78 - 95 ) فهم اثنان وعشرون عدا الموالي . أما في تاريخ خليفة ( ص : 234 ) فلم يذكر سوى أربعة عشر نفسا . ولكنه لم يقصد الحصر . وقوائم أسماء من قتلوا في هذه المصادر متفقة في الغالب واختلافها يسير .